هي حدث أو سلسلة من الأحداث التي تسبب اضطرابًا كبيرًا للعمل. تحدث الأزمة عادةً بشكل مفاجئ وتشكل صعوبة شديدة أو خطرًا على الشركة ، وعادةً ما يكون ذلك في موقف يكون فيه الوقت قصيرًا ويتعين اتخاذ القرارات بسرعة.

عادة ما تكون أزمات بيئية لا يمكن تجنبها. على سبيل المثال ، الفيضانات بسبب الأمطار الغزيرة أو أضرار الرياح التي تعقب العواصف.

يمكن أن تشمل فشل نظام تكنولوجيا المعلومات أو البرامج الفاسدة أو الأجهزة المعيبة أو الهجمات الإلكترونية الخبيثة. تؤثر عادةً على الوصول إلى الموارد الهامة مثل البيانات ، أو قدرة الموظفين على العمل بفعالية.

تحدث عادة عن غير قصد. تشمل الأمثلة الشائعة الحرائق ، تسرب الغاز ، انقطاع التيار الكهربائي ، إلخ
الدراسة في المانيا
تشير أدبيات إدارة الأزمات إلى أن الأزمة تمر في عدة مراحل، ولا يوجد اتفاق بين الباحثين والكتاب في هذا الحقل على عدد هذه المراحل، بل يتباينون في تقسيماتهم لمراحل تطور الأزمة، وتتباين آراء الباحثين والكتاب في عدد ومسميات المراحل التي تمر بها الأزمة، لكن هذا التباين هو تباين شكلي وليس اختلاف في المضامين الجوهرية للأزمة، وهناك تقسيمات متعددة لمراحل الأزمة، فهناك من يقسم المراحل التي تمر بها الأزمة إلى مراحل الآتية:
1- مرحلة الميلاد ادارة الأزمات
في ظل هذه المرحلة يكون هناك بوادر تلوح في الأفق تنذر بأخطار غير معروفة بعد وغير محدودة المعالم تماما وغير واضحة الاتجاه ولم يتحدد أو يتضح المدى الذي ستصل إلية هذه الأخطار، وتتصف هذه المرحلة بغياب وعدم توفر البيانات والمعلومات الكافية عن الأزمة المرتقبة فيما يتعلق بتطورها وتوقيت انفجارها، ويتوقف مستوى الشعور بهذه الأزمة وحجم إدراكها على خبرة المديرين وقدرتهم على إدراك المتغيرات ذات العلاقة وقدراتهم في مجال التنبؤ بأوضاع وحالات المنظمة المستقبلية.
2- مرحلة النمو (الاتساع) ادارة الأزمات
إذا لم تنجح إدارة المنظمة في التغلب على الأزمة والقضاء عليها في مرحلة الميلاد فإن هذه الأزمة تنمو وتتطور وتدخل في مرحلة جديدة هي مرحلة النمو (الاتساع)، وهناك مجموعة من العوامل التي تدعم قوة الأزمة في هذه المرحلة، ومن هذه العوامل:
– عوامل ذاتية مرتبطة بالأزمة نشأت معها وتكونت في المرحلة السابقة (مرحلة الميلاد).
– عوامل خارجية جذبتها الأزمة وتفاعلت معها وأضافت إلى الأزمة قدرات جديدة للنمو والتصاعد والاتساع.
3- مرحلة النضوج ادارة الأزمات
قد تفشل إدارة المنظمة في مواجهة الأزمة وعلاجها في المرحلة السابقة (مرحلة النمو)، وهذا يحدث نادرا، ويكون مؤشرا على عدم كفاءة إدارة المنظمة وعدم فاعليتها في إدارة الأزمات، وإذا حدث ذلك، وفشلت الإدارة في إدارة الأزمة والتعاطي معها بنجاح في مرحلة النمو فإن الأزمة ستصل إلى مرحلة جديدة هي مرحلة النضوج، وهذا معناه أن الأزمة قد بلغت ذروة قوتها وعنفوانها، وباتت السيطرة عليها وعلى آثارها صعبة جدا ومستحيلة أو شبة مستحيلة، وتجد المنظمة نفسها في حالة من الصدام الشديد مع هذه الأزمة وتداعياتها، وتكون آثار الأزمة ذات تأثيرات كبيرة على المنظمة.
4- مرحلة التقلص (الانحسار)
تدخل الأزمة إلى هذه المرحلة وتبدأ بالتقلص والانحسار بعد أن يقع التصادم العنيف، فهذا التصادم يؤدي إلى أن تتفكك هذه الأزمة وتتفتت، وتفقد الأزمة جزءا كبيرا من قوتها وطاقتها.
5- مرحلة الاختفاء ادارة الأزمات
تدخل الأزمة هذه المرحلة (مرحلة الاختفاء) عندما تفقد بصورة كاملة أو شبه كاملة كل قوى الدفع المحركة لها وتتلاشى مكوناتها وعناصرها الفرعية وينتهي الاهتمام بها ويصبح الحديث عنها كحديث تاريخي مضى وانقضى، والمطلوب هنا هو إعادة البناء وليس التكيف مع الواقع الجديد بعد الأزمة.
