أكثر من 55 عامًا من التميّز في تعليم اللغة العربية
منذ تأسيسه عام 1970، يشكّل مركز اللغات الحديث علامة فارقة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال بناء فريق أكاديمي متميّز يضع الجودة والتميّز في صميم رسالته التعليمية. ويضم المركز نخبة من المدرّسين المؤهّلين تأهيلاً عاليًا، المتخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها (TAFL)، والذين يمتلكون خبرات تمتد لعقود في العمل مع طلاب من مختلف الثقافات والجنسيات.
تعليم يتجاوز حدود الصف
مدرّسونا لا يقدّمون دروسًا تقليدية، بل يرافقون الطلاب في رحلة تعليمية متكاملة تمتزج فيها اللغة بالثقافة والتطبيق العملي في الحياة اليومية. ومن خلال خبرتهم العميقة، وشغفهم الحقيقي بالتعليم، وفهمهم المتقدّم لأساليب التعلّم الفعّال، استطاع آلاف الطلاب الدوليين إتقان اللغة العربية ضمن بيئة تعليمية داعمة، محفّزة، واحترافية.
تجربة تعليمية تحوّلية
على مدار أكثر من خمسة عقود، كان التزامنا بالجودة الأكاديمية والانغماس الثقافي الأصيل هو الأساس الذي قامت عليه تجربة تعلّم فريدة في مركز اللغات الحديث—تجربة لا تقتصر على اكتساب المعرفة فحسب، بل تجمع بين تطوير المهارات وبناء تواصل إنساني حقيقي يترك أثرًا دائمًا.
عمّان… الصف المفتوح لتعلّم العربية
تُعدّ عمّان المكان المثالي لخوض هذه التجربة؛ مدينة نابضة بالحياة، متنوّعة، وتوفّر فرصًا لا تُحصى لممارسة اللغة العربية خارج الصف الدراسي. بعد انتهاء الدوام، يمكنك التجوّل في المتاجر المحلية، أو الاستمتاع بثقافة المقاهي الأردنية، أو اكتشاف الطابع التراثي للمدينة من خلال زيارة سوق الجمعة الشعبي وسوق الذهب. ولعشّاق الأجواء العصرية، يمكن حضور عروض سينمائية في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام مع الشريك اللغوي، أو احتساء القهوة العربية وسط الجداريات الملوّنة في حيّ جبل اللويبدة.
